بعد أن شاركنا في الإنتخابات عدنا لبؤسنا وعالمنا البعيد عن الحياة ،عدنا نفكر في قوتنا اليومي وكلنا أمل بأن الغد سيشرق نورا يمحي عتمة السنين العالقة بأرواحنا ، فلم لا و نحن أوفينا بما وعدنا نحن اللا شيء فلم لا يفون هم بوعودهم ؟ على أي حال نحن لن نخسر شيئا فنحن إعتدنا إنتظار الفرج و أنسنا بؤسنا حتى أنا لا نستطيع أن نحلم أكثر من طاقة إستعابنا للحياة وإن حلمنا فحلمنا يزهق بسيف المستحيل ... عدنا لأكواخنا و حدود وجودنا بعيدا عن زمانهم وفي أنفسنا ألف سؤال فرضه علينا ما رأينا بنيات عالية وزخارف مختلفة ، سيارات لم يسبق لنا أن رأينا مثلها أناس مختلفون جدا ،متى وصلوا لهذا العهد وكيف وصلوا ؟ وأين كنا نحن حين وصلوا هم لهذه الحياة؟ وأي درب سلكوه لذلك؟ ونحن جبنا كل الدروب ولكن نهايتها مغلقة ؟ ربما نحن أهل الكهف وترى كم سنة أخرى سنلبث في دهليز الحياة؟(لازلت لم أرتقي بعد لرتبة مواطن عادي) أمال الخضراوي ~ تونس

ليست هناك تعليقات:
إرسال تعليق