قصيدة للاديب حامد جابر ابو طبرة....لم تنشر في اي مكان آخر(حصريا ..ل.أنكمدو)
.............................................
((هاتف))
هاتفٌ صاحَ مِنْ الخلفِ تمهل في خطاك
قُلتُ مَنْ ذا؟
قال مظلومٌ تعلق في هواكْ
قلتُ مَنْ ذا؟
قال مظلومٌ رثاكَ أذا رأكْ
قلتُ وَيْحَكْ هزّني وأعصرْ فصنعي مِنْ حنينْ
وفؤادي مُلكُ كلَ الفقراء الطيبين
وثيابي خيمةٌ محروسةٌ للاجئين
وأنا زورقُ بحار عنيدٍ هَدَّني الشوقُ
وهدَّتني الســـــــــــنين
وأنا حين تموت الكائنات.
سأُصلي.
للذي موتها في كل حينْ
وأصلي وأصلي وأقول ...
أنما الحكمُ لرب العالمينْ.
رَحِمَ اللهُ أُناساً جبناء
كرهوا الموتَ وقالوا هو داء
ونأوا عن كلِّ ناموسٍ وتاهوا بالخلاء
وتواصوا بينهم فأذا نحن سؤلنا..
لا تقل شيأً (فأن الحظ شاء)
يا بلادي
أن قومي عبدوا الدينااااااااار من غيرِ حياء
الاديب
حامد جابر ابو طبره
التاريخ\ خانتني الذاكرة...ولها بقية أن عثرت عليها سأنشرها كاملة حصريا في منتدى (أنكمدو وهمسات القمر)
.............................................
((هاتف))
هاتفٌ صاحَ مِنْ الخلفِ تمهل في خطاك
قُلتُ مَنْ ذا؟
قال مظلومٌ تعلق في هواكْ
قلتُ مَنْ ذا؟
قال مظلومٌ رثاكَ أذا رأكْ
قلتُ وَيْحَكْ هزّني وأعصرْ فصنعي مِنْ حنينْ
وفؤادي مُلكُ كلَ الفقراء الطيبين
وثيابي خيمةٌ محروسةٌ للاجئين
وأنا زورقُ بحار عنيدٍ هَدَّني الشوقُ
وهدَّتني الســـــــــــنين
وأنا حين تموت الكائنات.
سأُصلي.
للذي موتها في كل حينْ
وأصلي وأصلي وأقول ...
أنما الحكمُ لرب العالمينْ.
رَحِمَ اللهُ أُناساً جبناء
كرهوا الموتَ وقالوا هو داء
ونأوا عن كلِّ ناموسٍ وتاهوا بالخلاء
وتواصوا بينهم فأذا نحن سؤلنا..
لا تقل شيأً (فأن الحظ شاء)
يا بلادي
أن قومي عبدوا الدينااااااااار من غيرِ حياء
الاديب
حامد جابر ابو طبره
التاريخ\ خانتني الذاكرة...ولها بقية أن عثرت عليها سأنشرها كاملة حصريا في منتدى (أنكمدو وهمسات القمر)

ليست هناك تعليقات:
إرسال تعليق