قدّْ مَللِتُ إنكفائكِ وإنكفائيا( ستار مجبل طالع 1985)
وفاتنةٌ تمرُّ قُبالتي وأنا في شدّْوِّ اللّهوِّ عنها لاهيا
تَمُّرُ والقلبُ سالٍ عنها تطرقُ أبوابي وأنا في سُباتِيا
تَمُّرُّ وبتولُ الايامِ في يديها زهورٌ تَملأ عينيَّ فلا اُباليا
قدّْ سَمعتُ في أغوارِ الصمتِ وقّعُ أقدامِها همساً صَحّانيا
مِنْ رُقادي وألبسَّني أكليل شوقٍ أقلقني وبددَّ أحلامَيا
هي حلمُ كلًّ ليلٍ وفي كلِّ فجرٍ اُنسى ملامحُها وعنوانيا
أجري لكلِّ عينٍ أطبقتْ على طيفّي جَفنيَّها عَلْيَّ أحضى ببعض نورِيا
اُحدقُ في كلِّ وجهٍ أظنهُ هي ودُجى الليلِ عنها أعمانيا
فأعودُ اُلَّمْلُّمُ ذكرياتَ ليلي علَّها تَرِقُ فيبزغُ لونٌ منها يَرسمُ فجر إشراقيا
هي وحدُها تعرفُ نوباتَ شُجُّوني وهلوسةَ الليلِ الضائعةَ تعبثُ في أعماقيا
هي وحدُها تشهدُ مَصارعَ الدموعِ ونحيبَ الحبِ الوليدِّ في رُّوحيا
هي وحدُها تعرفُ منْ كتبتُها قصائداً تلاشتْ حروفُها في أمواجِ شُجُّونيا
فكِفّْي عنْ قلبي عينيكِ فأنا قدّْ كنتُ ضائعاً وشدّْوُّها هَدَّانيا
وإبتسامتكِ إن طلّْتْ عَلِّمْتُ أن الفجرَّ قد اتى فقمتُ اُصلي صلاتيا
ويوم بانَّ لي هجاءُ إسمك سمعتهُ يُغنى في كلِّ هديلٍ يطربُ أياميَّا
وغدى حُبكِ صبياً أسقيهُ ماءَ الروحِ فنَمَى الهوى نمائيا
اُداعبهُ واُغنيهُ شِعْري كأني اُمُّ وليدٍ اُهدْهِدُهُ ليلي ونهاريا
وحبيبٌ ألهمتْ عيناهُ روحي وأبرَّئَ مَبسمُهِ عظيمُ جروحيا
ينّئى والحبُ لمْ يكدْ في ارضِ الفوادِ يِسِقِّ بذاريا
وأنا من أملتُ سنيني القادماتِ بحرَ حنانهِ أجْنائَيا
وغنيتُ مع الوترِ الصدّْاحِ حبَّهُ جنوناً وسحاباً ساقيا
وسهرتُ الليلَ مُقلقاً نجمَهُ رجائي شذى نسائمَهُ ووقعٌ متتاليا
يقربُ سرَّ اللهِ فأرتعشُ لملقاهِ عاتباً مطرقا بابيا
يا حبيب لم يزلْ بهِ الغرامُ ملاكٌ سجينٌ بقلاعِ أقداريا
ذابَّ ثلجا ًعلى النارِ وسالَ بحرا ً منَ الحبِ على أحزانيا
فأمستْ الحياةُ بَلّاهُ غربةً وقدْ كانت بايامِ العمرِ زَّوّْانيا
كأنما الحبُ طهَّرَها بأثيرٍ من اللهِ رُفِعْتُ به متساميا
من كلَّ رذائلِ الأُرضِ والإنسِ وغدوتُ بما في أرجائي الحوانيا
حَّانٍّ على كلِ مُعذبٍ قلبُهُ رِمْسُ جروحِه يأنُّ ويصيحُ عاليا
ألا أيتها الشمسُ إشرقي فقدْ عَذَّبَني ظلامُ مَمَاتيا
ولم يَّسِلّني من الثرى المخضبِ بدموعِ وأسى أحزانيا
أنينٌ ولا مسفكاتُ الدموعِ الجارياتِ من الروحِ تشاكيا
ولم تعّْفِّ عني الاقدارُ لفرحٍ تقتلهُ وتتركني أنوحُ نُواحِيا
كظبيٍّ مُعلَّقٍ بهيمِ الشوّيِّ يتلوّى مَخموراً بألمٍ تلوّيّا
ألا أيتها الشمسُ إسفحي نورَكِ إني قد مللتُ إنكفائكِ وإنكفائيا
عن ظلامٍ موحشٍ ما ينقشعُ الا بنورِ حبيبٍ يبعثهُ متواليا
من جمرِّ حبٍّ اُوقِدَ من زمنٍ ضاعَ ولمْ أعلمْ متى كان منه إنبعاثيا
ألا أيّها الناسُ إشهدو نوحَ أحزاني وبُكائيا
وإشهدّو هنا موتي وهنا كان فجرُ إنبعاثيا
صابياً بهوى التي هواها في الحياةِ سرُّ بقَائيا
عنْ كلِّ عاشقٍ لمْ يتْلَعَ في غرامِهِ إِتْلاَعيا
( يتلع = يطيل رقبته في شيء )
وفاتنةٌ تمرُّ قُبالتي وأنا في شدّْوِّ اللّهوِّ عنها لاهيا
تَمُّرُ والقلبُ سالٍ عنها تطرقُ أبوابي وأنا في سُباتِيا
تَمُّرُّ وبتولُ الايامِ في يديها زهورٌ تَملأ عينيَّ فلا اُباليا
قدّْ سَمعتُ في أغوارِ الصمتِ وقّعُ أقدامِها همساً صَحّانيا
مِنْ رُقادي وألبسَّني أكليل شوقٍ أقلقني وبددَّ أحلامَيا
هي حلمُ كلًّ ليلٍ وفي كلِّ فجرٍ اُنسى ملامحُها وعنوانيا
أجري لكلِّ عينٍ أطبقتْ على طيفّي جَفنيَّها عَلْيَّ أحضى ببعض نورِيا
اُحدقُ في كلِّ وجهٍ أظنهُ هي ودُجى الليلِ عنها أعمانيا
فأعودُ اُلَّمْلُّمُ ذكرياتَ ليلي علَّها تَرِقُ فيبزغُ لونٌ منها يَرسمُ فجر إشراقيا
هي وحدُها تعرفُ نوباتَ شُجُّوني وهلوسةَ الليلِ الضائعةَ تعبثُ في أعماقيا
هي وحدُها تشهدُ مَصارعَ الدموعِ ونحيبَ الحبِ الوليدِّ في رُّوحيا
هي وحدُها تعرفُ منْ كتبتُها قصائداً تلاشتْ حروفُها في أمواجِ شُجُّونيا
فكِفّْي عنْ قلبي عينيكِ فأنا قدّْ كنتُ ضائعاً وشدّْوُّها هَدَّانيا
وإبتسامتكِ إن طلّْتْ عَلِّمْتُ أن الفجرَّ قد اتى فقمتُ اُصلي صلاتيا
ويوم بانَّ لي هجاءُ إسمك سمعتهُ يُغنى في كلِّ هديلٍ يطربُ أياميَّا
وغدى حُبكِ صبياً أسقيهُ ماءَ الروحِ فنَمَى الهوى نمائيا
اُداعبهُ واُغنيهُ شِعْري كأني اُمُّ وليدٍ اُهدْهِدُهُ ليلي ونهاريا
وحبيبٌ ألهمتْ عيناهُ روحي وأبرَّئَ مَبسمُهِ عظيمُ جروحيا
ينّئى والحبُ لمْ يكدْ في ارضِ الفوادِ يِسِقِّ بذاريا
وأنا من أملتُ سنيني القادماتِ بحرَ حنانهِ أجْنائَيا
وغنيتُ مع الوترِ الصدّْاحِ حبَّهُ جنوناً وسحاباً ساقيا
وسهرتُ الليلَ مُقلقاً نجمَهُ رجائي شذى نسائمَهُ ووقعٌ متتاليا
يقربُ سرَّ اللهِ فأرتعشُ لملقاهِ عاتباً مطرقا بابيا
يا حبيب لم يزلْ بهِ الغرامُ ملاكٌ سجينٌ بقلاعِ أقداريا
ذابَّ ثلجا ًعلى النارِ وسالَ بحرا ً منَ الحبِ على أحزانيا
فأمستْ الحياةُ بَلّاهُ غربةً وقدْ كانت بايامِ العمرِ زَّوّْانيا
كأنما الحبُ طهَّرَها بأثيرٍ من اللهِ رُفِعْتُ به متساميا
من كلَّ رذائلِ الأُرضِ والإنسِ وغدوتُ بما في أرجائي الحوانيا
حَّانٍّ على كلِ مُعذبٍ قلبُهُ رِمْسُ جروحِه يأنُّ ويصيحُ عاليا
ألا أيتها الشمسُ إشرقي فقدْ عَذَّبَني ظلامُ مَمَاتيا
ولم يَّسِلّني من الثرى المخضبِ بدموعِ وأسى أحزانيا
أنينٌ ولا مسفكاتُ الدموعِ الجارياتِ من الروحِ تشاكيا
ولم تعّْفِّ عني الاقدارُ لفرحٍ تقتلهُ وتتركني أنوحُ نُواحِيا
كظبيٍّ مُعلَّقٍ بهيمِ الشوّيِّ يتلوّى مَخموراً بألمٍ تلوّيّا
ألا أيتها الشمسُ إسفحي نورَكِ إني قد مللتُ إنكفائكِ وإنكفائيا
عن ظلامٍ موحشٍ ما ينقشعُ الا بنورِ حبيبٍ يبعثهُ متواليا
من جمرِّ حبٍّ اُوقِدَ من زمنٍ ضاعَ ولمْ أعلمْ متى كان منه إنبعاثيا
ألا أيّها الناسُ إشهدو نوحَ أحزاني وبُكائيا
وإشهدّو هنا موتي وهنا كان فجرُ إنبعاثيا
صابياً بهوى التي هواها في الحياةِ سرُّ بقَائيا
عنْ كلِّ عاشقٍ لمْ يتْلَعَ في غرامِهِ إِتْلاَعيا
( يتلع = يطيل رقبته في شيء )

ليست هناك تعليقات:
إرسال تعليق