الجمعة، 13 مايو 2016

للموت يصوتون / للاستاذ عامر الساعدي / العراق

للموتِ يصوتون
:::::::::::::/::::::
الريحُ مُتهمة بدفعِ النارِ
والْموتُ المُبكرُ
يدورُ هُنا ببلدي
بأصواتٍ وصراخ
بكُل رغبة
نبحثُ عنْ خبزةٍ
في اللهبِ
ثمةَ نكهة للموتِ
وحُزنَ أشياءٌ لا أعرفها
أنهرُ منْ دماءٍ
تكفي الحوت الازرق يسبح بها
صراخ امهاتٍ في وضحِ النهار
الفلاحُ يصرخُ بلا كفٍ
فكيف يغرس الزهر
الحاكم يتجول
بربطةِ عنقه الباريسية
الاسودُ لا يليق إلا لأجسادنا
والامهات تجيدُ الغناء بالفطرةِ
لكن بترنيمةِ العويل
أطفالنا لاتحتاج
للتوابيتِ
عند الموت
لانها كالطيورِ
بالسماءِ تحوم

ليست هناك تعليقات:

إرسال تعليق