الأحد، 8 مايو 2016

ذات انتظار / الاستاذ مؤيد الشمري / العراق

ذات انتظار
لاغيمة تهطل وجهك
لابرق يمسح ذاكرتي .
لارعد يضمّخ ايدي الحنين .
ذات انتظار… 
تلك الغيمة التي إصطدتها ،
كانت عاقرا. 
ذاك البرق لم يكن سوى ومضة كاميرا،
إلتقطت صورة ،
بعد فوات العشق .
الرعد كان يطلق آخر ضحكاته ،
لحالم ٍ ،
يعدّ فكرة غبية .
ياالله… 
مافائدة الاحلام القصيرة ،
ونحن ننظر للاعلى ،
ننتظر… 
سماءك النائمة ،
تصحو ،
لتنث رياحا ،
تكشف عن ساقيها .
سافترض 
أن معاول الكلمات 
تهدم جدار الصمت ،
وان التثاؤب المتكرر لسمائك،
سيدفع كل السحب الركامية
لتبرق… 
وترعد… 
ثم تهطل وجهك

ليست هناك تعليقات:

إرسال تعليق