يقين الألم
أقصدكَ كما الجداولُ تنشدُ النهرَ
أراودكَ كما الموجُ يُشاطئ البحرَ
أنتظركَ شهبا تخترقُ سماءَ الظُلَّمِ
في نفسٍ غافيةٍ بقلقٍ تنتظر ُالفجرَ
أناديك كلماتٌ هاجعةً كأغنيةِ حبٍ منسيةٍ
لها ومضاتٌ على ذاكرةٍ حجريةِ
أحلمك مدينةً تترنمُ قصيدةً كُتبتْ
على طيني قبلَ النفخِ
وصيّتكَ ماءَ الألمِ يُطهرُ جروحَ نفسي
وحثي السيرَ الى عالمِ الموتِ
هناك سنلقى الفرح
تشرقُ بشائرهُ قبل إنطفاء آخر بريقٍ في عيني
وتزاورُ ابتسامةٌ مبجلةً ثغرها
نسيمُ قبلَ نهايةِ الشتاءِ
بشارةُ ربيعٍ آتٍ من خزائنِ الفصولِ
تقوم الحياة من الأغصانِ اليابسةِ
لان الشتاءَ قَصُرَ عن ذوائبها
وأحتفظت بسرها العظيم
ساُمسكَ شُعلتكَ قبل انطفائي
تترنمها أقواتَ الأرضِ حين تتألم
وتتشتتُ خطاها في السبلِ
وامسكَ دمي
أدسُ إصبعي في جرحي النازفَ
لأصدقَ وخزَّ الألم
سأسُكِنُ حبكَ في مدنِ قلبي الشاسعةِ
وأوقدُ عنك في رأسي الصغيرِ
أشواك الشكِ والأسئلةِ
حتى ينسلَ النورُ من الرمادِ
يقينا من أرضهِ
تؤمان لا ينفكا أبدا
شكي روحٌ شقيٌّ ضالٌ
يتفلتُ من أذرعِ رأسي
حتى أمسكَ عِرقي المجروحَ
وأشعر بدفئ الحقِ ينزفُ
فانعتقُ من أمسي
حرٌّ كطيور الهواء
أترك تراثَ شكوكي
واللايقينَ المتبقي في ضميري
لتقوم الحياة فيَّ لكَ وحدكَ
يقينٌ يبزغُ من ألمٍ
#
ستار مجبل طالع
أقصدكَ كما الجداولُ تنشدُ النهرَ
أراودكَ كما الموجُ يُشاطئ البحرَ
أنتظركَ شهبا تخترقُ سماءَ الظُلَّمِ
في نفسٍ غافيةٍ بقلقٍ تنتظر ُالفجرَ
أناديك كلماتٌ هاجعةً كأغنيةِ حبٍ منسيةٍ
لها ومضاتٌ على ذاكرةٍ حجريةِ
أحلمك مدينةً تترنمُ قصيدةً كُتبتْ
على طيني قبلَ النفخِ
وصيّتكَ ماءَ الألمِ يُطهرُ جروحَ نفسي
وحثي السيرَ الى عالمِ الموتِ
هناك سنلقى الفرح
تشرقُ بشائرهُ قبل إنطفاء آخر بريقٍ في عيني
وتزاورُ ابتسامةٌ مبجلةً ثغرها
نسيمُ قبلَ نهايةِ الشتاءِ
بشارةُ ربيعٍ آتٍ من خزائنِ الفصولِ
تقوم الحياة من الأغصانِ اليابسةِ
لان الشتاءَ قَصُرَ عن ذوائبها
وأحتفظت بسرها العظيم
ساُمسكَ شُعلتكَ قبل انطفائي
تترنمها أقواتَ الأرضِ حين تتألم
وتتشتتُ خطاها في السبلِ
وامسكَ دمي
أدسُ إصبعي في جرحي النازفَ
لأصدقَ وخزَّ الألم
سأسُكِنُ حبكَ في مدنِ قلبي الشاسعةِ
وأوقدُ عنك في رأسي الصغيرِ
أشواك الشكِ والأسئلةِ
حتى ينسلَ النورُ من الرمادِ
يقينا من أرضهِ
تؤمان لا ينفكا أبدا
شكي روحٌ شقيٌّ ضالٌ
يتفلتُ من أذرعِ رأسي
حتى أمسكَ عِرقي المجروحَ
وأشعر بدفئ الحقِ ينزفُ
فانعتقُ من أمسي
حرٌّ كطيور الهواء
أترك تراثَ شكوكي
واللايقينَ المتبقي في ضميري
لتقوم الحياة فيَّ لكَ وحدكَ
يقينٌ يبزغُ من ألمٍ
#
ستار مجبل طالع

ليست هناك تعليقات:
إرسال تعليق