الخميس، 16 مارس 2017

صرخة تكتب / للاستاذ عبد الزهرة خالد / العراق

صرخةٌ تكتب
-----------
الأصابعُ تتكلمُ معكَ
لا أقدرُ على ردِّ المنطقِ
في سياقِ الحديثِ
ولا أقدرُ على صدِّ مزنِ المشاعرِ 
حالما الأناملُ تداعبُ
خاصرةَ الخواطرِ٠٠
هي هبةُ الله الأولى 
لوجودي ووجودكَ 
كنجمةٍ رافقتْ السماءَ 
مذ اليوم الذي رُفِعتْ
وسكنَت فيها 
الروحٰ والشعائرُ 
حدودُ الأمنِ يتجسدُ
في هالتِها المعقودةِ
على نفسِها 
تنشطرُ٠٠ تتعددُ
انفجاراتُ الكونِ
ثم تتوحدُ
في قلبٍ واحدٍ
ضمن الجوفِ الموحدِ
لتكوّنَ مدادَ 
هذا القلمِ 
المتجمدِ على نفسهِ
لا يعرفُ كيفَ يتحررُ
من قيودِ الحبِّ
الذي يشبهُ الإيمانَ المطلقَ 
أو كالشغفِ الضروري للبقاءِ 
لأجلِ نفثةٍ 
أو نفحةٍ أخرى من غريزةِ العشقِ
تنشطرُ فيها المناسكُ 
إلى نهرٍ متعقلٍ في الاتزانِ 
ونهرٍ مجنونٍ
لا يصدُّهُ
إلا ترابُ اللوعةِ
ممزوجةً
في دمعةٍ معجونةٍ بالصرخةِ الكبرى
آه ٠٠ أينَ أنتَ 
كي أكونَ أنا ٠٠
*********************
عبدالزهرة خالد
البصرة/ ١٥-٣-٢٠١٧

ليست هناك تعليقات:

إرسال تعليق