الاثنين، 20 مارس 2017

لاخر مرة / للاستاذ أحسان الموسوي /// العراق

لآخر مرة
لاتجعلوني
أتأرجح في الجحيم
سأكرر
عليكم السؤال كل يوم
من 
يعرف كيف مات أنكيدو
وكيف
أختفى جلجامش خلف لحيته البيضاء
الأمر لايخصني وحدي
من يعرف السر منكم
فليهبني إياه 
قبل
أن نبلغ الخاتمة
فالأمر
ليس كما.... تتصورون
فحينما..إنتظرنا
أنا
وأنتم
بضياعنا الأزلي
لم يكن العالم بنظرنا
إلا كحبة قمح
معلقة بالأعالي
أتعبها اللهاث من المساء الى المساء
ما الأمر..
يخيل إلي إنكم تبتسمون
أتعلمون
شيئا عن وهمي الأعظم
أن أراكم متلبسين بالخطايا !!!!
عندما أصبح
مجنونا أعزل..
من دون
كلب يحرسني..
إحسان الموسوي البصري

ليست هناك تعليقات:

إرسال تعليق