السبت، 18 مارس 2017

فتات /// للاستاذ حسن المهدي /// العراق

فتات ..
و حين ضياع المؤنة...
اعود لاجمع ما تناثر من فتات الزمن المنثور فوق جسد ذاكرة تترقق في احتدام نواح الغفلة في كينونتي قبيل شقشقة الصبح بنصف اغماضة ، فاعالج الوجع بما تناثر من ضائعات السنين حين اكور اياما قد مضين على هيئة خرز انبتها انباتا فوق جيد الخسارة ..
و ما ان يلامسها نقيع الشفة المرتجفة من الانين حتى تعود عصية على الامساك ..
زئبقية هي اناي تبحث عن ما تناثر من انفراط عقد الروح في الخسارات المفترضة قبيل هطول اعياد الزهايمر فوق سديمي البائس لحظة تقتحمني كافعى عمياء وتنتصب ك (لو ) عند تموضعي القمقمي فاتصلب كالملدوغ...
الوذ بالسانحات من الغيوم على راحتي فترسم لي بما تجمع من فتات فحمي :
لقد قضي الامر ..
اقراءها في تثاؤبي الاخير.. وانام .
حسن المهدي

ليست هناك تعليقات:

إرسال تعليق