الكابوس (قصة قصيرة )
جلس القرفصاء،يدخن سيجارته في شرود ،ينظر إلى الأفق لا يرى سوى ابتساماتها أطيافها حركاتها، كلامها كالهمس في أذنيه، عبقها يذيب روحه، ينهض ليمسكها ليحضنها، لا يجد سوى الفراغ ،هي في بيت أهلها تجمع أغراضها الليلة زفتها على غيره، شخص ممن لا تربطها به معرفة مسبقة، نفذت رغبة أهلها واستسلمت لظغطهم فحبيبها وحب عمرها تقاعس في التقدم لها،ظل يتردد طويلا ،كتمت مشاعرها و أخفت حبها ،وهي تتساءل ما فائدة الحب ،وماذا حصل لكل الذين لم يعيشونه، ربما قد يأتي فيما بعد الإرتباط، كما يمكن أن ينتهي الغرام المسبق بعد العلاقة وتصبح الحياة روتينا متكررا،بينما هي تبحث في دولابها سقطت صورته جذبها الحنين بقوة،يا إلهي كيف أكون لغيره،من أين أحضر قلبا وعينا لا يوجد بهما، كيف أنظر إلى وجه ليس وجهه في صباح أو مساء، أنا حقا ميتة بعيدا عنه، لاجسد ولا روح،وتوجهت نحو الشرفة وظلت هائمة في الصورة ومعها ألف ذكرى، في هذه الأثناء نهض يبحث عن قنينة خمر أخرى ويحاول نسيان عشق أسره، فكل القنينات التي تراكمت حوله فارغة،تناول قنينته و وتوجه ليحتسي شرابه في الشرفة ليراها على حافتها ، صدم عند رؤيتها ،ماذا تفعلين هناك ولكنها قفزت ،صرخ لا لا....والتحق بها دون تفكير، ليستيقظ مفزوعا الحمد لله مجرد كابوس ونظر إلى الساعة ليجدها الثانية صباحا، وتناول الهاتف،كانت هي تشرب الماء بعد الكابوس الذي أفزعها لتتلقى اتصاله، ردت مابك تتصل في هذا الوقت ليجيبها أردت فقط أن أطمئن عليك، ولم أنت مستيقظة الآن أجابته أيقظني كابوس مزعج، لقد وقعت من الشرفة والغريب أنك قفزت ورائي، برغم صدمته مما سمع فاجأها بأن الأغرب هو أنه نفس المشهد الذي أيقظه وجعله يتصل في هذا الوقت، قالت أمر غريب فعلا نفس الكابوس،قال لها انسي الأمر أريد رؤيتك غدا لأخبرك بشيء يهم مستقبلنا، فأنا لن أتحمل كابوسا آخر، وأنظري في صندوق الرسائل لقد بعث لك رسالة ستكون موضوع حديثنا غدا،وعندما فعلت ذلك وجدتها عبارة عن صورة لخاتم جميل،و بداية لشرفات مغايرة.
السعدية خيا /المغرب
جلس القرفصاء،يدخن سيجارته في شرود ،ينظر إلى الأفق لا يرى سوى ابتساماتها أطيافها حركاتها، كلامها كالهمس في أذنيه، عبقها يذيب روحه، ينهض ليمسكها ليحضنها، لا يجد سوى الفراغ ،هي في بيت أهلها تجمع أغراضها الليلة زفتها على غيره، شخص ممن لا تربطها به معرفة مسبقة، نفذت رغبة أهلها واستسلمت لظغطهم فحبيبها وحب عمرها تقاعس في التقدم لها،ظل يتردد طويلا ،كتمت مشاعرها و أخفت حبها ،وهي تتساءل ما فائدة الحب ،وماذا حصل لكل الذين لم يعيشونه، ربما قد يأتي فيما بعد الإرتباط، كما يمكن أن ينتهي الغرام المسبق بعد العلاقة وتصبح الحياة روتينا متكررا،بينما هي تبحث في دولابها سقطت صورته جذبها الحنين بقوة،يا إلهي كيف أكون لغيره،من أين أحضر قلبا وعينا لا يوجد بهما، كيف أنظر إلى وجه ليس وجهه في صباح أو مساء، أنا حقا ميتة بعيدا عنه، لاجسد ولا روح،وتوجهت نحو الشرفة وظلت هائمة في الصورة ومعها ألف ذكرى، في هذه الأثناء نهض يبحث عن قنينة خمر أخرى ويحاول نسيان عشق أسره، فكل القنينات التي تراكمت حوله فارغة،تناول قنينته و وتوجه ليحتسي شرابه في الشرفة ليراها على حافتها ، صدم عند رؤيتها ،ماذا تفعلين هناك ولكنها قفزت ،صرخ لا لا....والتحق بها دون تفكير، ليستيقظ مفزوعا الحمد لله مجرد كابوس ونظر إلى الساعة ليجدها الثانية صباحا، وتناول الهاتف،كانت هي تشرب الماء بعد الكابوس الذي أفزعها لتتلقى اتصاله، ردت مابك تتصل في هذا الوقت ليجيبها أردت فقط أن أطمئن عليك، ولم أنت مستيقظة الآن أجابته أيقظني كابوس مزعج، لقد وقعت من الشرفة والغريب أنك قفزت ورائي، برغم صدمته مما سمع فاجأها بأن الأغرب هو أنه نفس المشهد الذي أيقظه وجعله يتصل في هذا الوقت، قالت أمر غريب فعلا نفس الكابوس،قال لها انسي الأمر أريد رؤيتك غدا لأخبرك بشيء يهم مستقبلنا، فأنا لن أتحمل كابوسا آخر، وأنظري في صندوق الرسائل لقد بعث لك رسالة ستكون موضوع حديثنا غدا،وعندما فعلت ذلك وجدتها عبارة عن صورة لخاتم جميل،و بداية لشرفات مغايرة.
السعدية خيا /المغرب

ليست هناك تعليقات:
إرسال تعليق