الجمعة، 8 أبريل 2016

ها أنا / الاستاذ مؤيد الشمري / العراق

ها أنا 
كما في كل ليلة… 
أفرش صبري على الطاولة
أشعل القلب في شمعدان المنى .
كما في كل ليلة… 
ترهقني تلك الصورة الكئيبة 
على نافذة الانتظار .
أسدل الستارة ،
علّ صورة بوذا المتخفية بين طياتها
توقف إرتعاشات الضوء. 
كما الليلة السابقة… 
أرتب الأطباق ،
ولاأنسى… 
السكين في الجهة اليسرى ،
والشوكة في الجهة اليمنى. 
اسأل نفس السؤال… 
من اين يأتي هذا الغبار على كرسيك. 
سأزيل الكرسي 
فالغبار يحمل بصمة أنثى غائبة .
كما الليلة الماضية… 
أدخن شفاهي 
وأطيل النظر اليك ،
وانت تختفين بين 
الدخان… .
والغبار… .

ليست هناك تعليقات:

إرسال تعليق