وَطَنٌ الحَرائقِ
عادل قاسمَ
أًناها هُنأ ،،
أُطْفي الحَرائِقَ
في ،،
دُموعِ الأُمَّهاتِ
أَ نا ها هُناِ
اذ جَفَّ دَجْلَةُ،
وماتَ في،
كَمَدٍ فُراتي
أَنا ها هُنا،
ياساسةَ الوطنِ الذَبيحٍ
مابينَ مَنْحورٍ،،
ٍ وموؤدٍ جَريحٍ
مابينَ عِمَّةَ جاهِلٍ
قَدْ شَرْعنَ التَكْفيرَ
والمَوتَ المُريحِ
أنا هاهُنا،
إذ سامَني للخَسْفِ
أَولادُ الزُناةِ
وَغَدَتْ كَريشةِ طائرٍ
في كفِّ عِفْريتٍ..
ٍ حَياتي.!ْ
عادل قاسمَ
أًناها هُنأ ،،
أُطْفي الحَرائِقَ
في ،،
دُموعِ الأُمَّهاتِ
أَ نا ها هُناِ
اذ جَفَّ دَجْلَةُ،
وماتَ في،
كَمَدٍ فُراتي
أَنا ها هُنا،
ياساسةَ الوطنِ الذَبيحٍ
مابينَ مَنْحورٍ،،
ٍ وموؤدٍ جَريحٍ
مابينَ عِمَّةَ جاهِلٍ
قَدْ شَرْعنَ التَكْفيرَ
والمَوتَ المُريحِ
أنا هاهُنا،
إذ سامَني للخَسْفِ
أَولادُ الزُناةِ
وَغَدَتْ كَريشةِ طائرٍ
في كفِّ عِفْريتٍ..
ٍ حَياتي.!ْ

ليست هناك تعليقات:
إرسال تعليق