في مقهى الزهاوي ،،،،،،،،،،،
يتنفس الحلم
يفترش بساطه ملونا ً بالامنيات
على رصيف وسن
في لحظة تعود ادراجها
نحو اريكة وفخار
وصانع ظل ّيصر ّ
-- ان الصنعة نحت الله بايدينا
واللسان مخبوء ٌ مدلل
ينتحل العلن
بلا قرار
في مقهى الزهاوي
تتلاقف السقوف
اطراف الحديث
تعتصر اوقات الجالسين
وتعطي النهى
قدحا من شاي الذكرى
وانا ارقب لوحات الزمن الجميل
خيطت في خضم ّ حيطانه
كم لا زال جميلا
بعيدا ً
عن هرولة اللامعنى
ونضوب ماء الحقيقة
عبر الشارع
علي البيروتي
يتنفس الحلم
يفترش بساطه ملونا ً بالامنيات
على رصيف وسن
في لحظة تعود ادراجها
نحو اريكة وفخار
وصانع ظل ّيصر ّ
-- ان الصنعة نحت الله بايدينا
واللسان مخبوء ٌ مدلل
ينتحل العلن
بلا قرار
في مقهى الزهاوي
تتلاقف السقوف
اطراف الحديث
تعتصر اوقات الجالسين
وتعطي النهى
قدحا من شاي الذكرى
وانا ارقب لوحات الزمن الجميل
خيطت في خضم ّ حيطانه
كم لا زال جميلا
بعيدا ً
عن هرولة اللامعنى
ونضوب ماء الحقيقة
عبر الشارع
علي البيروتي

ليست هناك تعليقات:
إرسال تعليق